كيري: اجتماع الرياض لتوحيد المعارضة السورية يبدو "بناء" وحقق بعض "التقدم"

وزير الخارجية الامريكي جون كيري

10.12.2015 | 13:34

الجبير: مؤتمر الرياض لتوحيد المعارضة ..والأسد سيرحل بالمفاوضات أو القوة العسكرية


قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري, يوم الخميس, ان اجتماع السعودية لتوحيد المعارضة السورية, والذي بدأ الاربعاء, يبدو "بناءا" وحقق بعض "التقدم".


واوضح كيري, على هامش محادثات المناخ في باريس, ان "مؤتمر السعودية يبدو بناء جدا عند هذه المرحلة, وتم تحقيق بعض التقدم لكن امامنا بعض القضايا الصعبة علينا ان نتجاوزها, وأعتقد ان الكل يتحرك في اتجاه الرغبة في الدخول سريعا الى عملية سياسية".


وبدأ اجتماع الرياض , يوم الأربعاء, ومن المقرر ان يبحث, يوم الخميس, تشكيل "هيئة حكم انتقالية" ودور الرئيس بشار الأسد في المرحلة الإنتقالية, وتعهد فصائل مسلحة بحل نفسها فيها, بالإضافة لمهمات الوفد التفاوضي الذي سيجلس مع الوفد الحكومي بعد اجتماع فيينا.


وحول الاجتماع المقرر بشان سوريا في نيويورك, اشار كيري الى ان الاجتماع المقرر يوم 18 الشهر الجاري "لم يحسم بشكل نهائي" , كما ان الاطراف تنتظر نتيجة المحادثات في السعودية.


واعلن كيري، عقب محادثات مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في باريس , الثلاثاء، عقد اجتماع دولي ثالث في 18 كانون الاول بمدينة نيويورك لحل الازمة السورية ودفع "عملية التسوية السلمية الى الامام"، بعد يوم من إعلان  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن  استعداد بلاده للمشاركة بمؤتمر نيويورك، مشيرا الى اعتماد نجاح هذا الاجتماع على نتيجة المؤتمر الذي تنظمه السعودية لممثلي المعارضة السورية.


وياتي اجتماع نيويوك المزمع بعدما استضافت فيينا مؤخرا أولى جولتي محادثات بشأن سوريا, بمشاركة العديد من الدول بينها ايران وروسيا واميركا والسعودية, دون حضور أي طرف سوري سواء من المعارضة أو النظام, واتفق المشاركون في اجتماع تشرين الثاني بشأن سوريا في فيينا على عملية سياسية تفضي إلى انتخابات في سوريا خلال عامين, واجراء محادثات رسمية بين الحكومة والمعارضة بحلول مطلع العام المقبل. دون التوصل لاتفاق حول مصير الأسد.


وفي سياق متصل, أشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير, الخميس, الى أن الهدف من مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في العاصمة السعودية الرياض هو توحيد الصف والكلمة بين السوريين، مؤكد على أن الرئيس بشار الأسد سيرحل بالمفاوضات أو بالقوة العسكرية.


وتوصل المشاركون في لقاء الرياض, الأربعاء, إلى "إعلان مبادئ" تضمن سبع نقاط، هي: "وحدة سورية أرضاً وشعباً، سورية دولة ديموقراطية ومدنية، احتكار الدولة حصرية السلاح واستخدامه، رفض الإرهاب بأشكاله كافة، بما فيه إرهاب الدولة، رفض وجود المقاتلين الأجانب كافة والمطالبة بانسحابهم، التزام مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان والشفافية والمساءلة وسيادة القانون، والحفاظ على مؤسسات الدولة وإعادة هيكلة الأمن والجيش".


كما نصت ورقة "إعلان المبادئ", على "التزام بيان جنيف1" وقرار مجلس الأمن ٢١١٨ المتعلق بتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة، إضافة إلى التزام "الحل السياسي للأزمة السورية" وضرورة استئناف المفاوضات "من حيث توقفت" في بداية العام ٢٠١٤, و "وقف النار على جميع الأراضي السورية".


وشدد الجبير على هامش مؤتمر الخليج المنعقد في الرياض أيضا أنه على الأسد أن يرحل إما عن طريق المفاوضات العسكرية أو بالقوة العسكرية.
وحول دور إيران الداعم للنظام السوري قال الجبير "نأمل أن تغير ايران من أساليبها السلبية لتعلب دورا إيجابيا في المنطقة".


وكان الجبير صرح في وقت سابق أن على روسيا وإيران الاتفاق على موعد وسبل مغادرة الأسد للبلاد والاتفاق على سحب كل القوات الأجنبية من سوريا, في الوقت الذي يوافق فيه الموقف الروسي والإيراني على انتقال سياسي في سوريا الا انه لا يفترض رحيلا موجبا للاسد بمقتضاه بل يرهن بقاء الاسد او رحيله بما يسميه ارادة الشعب السوري عن طريق الانتخابات التي تبقيه أو تقصيه.


وتشدد الدول العربية والغربية على الحل السياسي للازمة السورية, إلا أن قضية الأسد تبقى موضع جدل, حيث تحول الموقف الغربي عموما والأمريكي خاصة منذ حوالي شهرين من المطالبة برحيل الأسد فورا إلى قبول بقائه حتى بدء مرحلة انتقالية وتحول سياسي يفضي لرحيله, أما روسيا فتبدي موافقة على إجراء انتقال سياسي في سوريا إلا أنها لا تفترض رحيلا موجبا للأسد بمقتضاه، معتبرة موضوع رحيله أمر يقرره الشعب السوري.


سيريانيوز


 



Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2022 syria.news All Rights Reserved